CLOSE

كيف إنتصرت على الإكتئاب !!!

  • By Emmanuel TV
  • / يناير 26, 2017
  • 1702 views

كيف إنتصرت على الإكتئاب !!


ريبكا غارسيا – إسكوبر من الولايات المتحدة تشارك شهادة مؤثرة عن كسرت قبضة الإكتئاب بعد مواجهة مع تلفزيون عمانوئيل :

لعدة سنوات ، منذ أن كنت مراهقة ، صارعت مع الوحدة والإكتئاب. أثر هذا علي لأنه لا يهم أين أنا أو مع من أو البركات التي تحيط بي ، أي مشكلة صغيرة كانت تذكرني أني كم أنا وحيدة ، غير مقدرة وغير محبوبة ، كنت أضع فسي في حالة غضب او إكتئاب

” على قدر ما استطيع أن أتذكر ، كنت أقضي عدة ساعات في اليوم أبكي وأشعر بالأسى على نفسي . كنت تعيسة جداً طيلة الوقت وصرت عدوانية مع زوجي وأطفالي الصغار . بعد ذلك كنت ارجع إلى نفسي وأقول ، ” لماذا قلت هذه الأشياء ؟ ” كنت أشعر بالإستياء خصوصاً عندما أغضب على أطفالي الصغار وبعدها أدرك أنهم مجرد أطفال ويجب ان اكون لطيفة معهم .

خلال كل من الحملين في 2009 و 2011 ، كان عندي الكثير من الصراعات في المنزل ما جعلني أقضي أغلب وقتي أبكي بمفردي . منذا ان تزوجت ، صار إكتئابي أكثر سوءاً ، فمثلاً كان هناك الكثير من الوقت أقضي أيام جالسة على السرير دون أي رغبة في الإعتناء بنفسي أو حتى بأطفالي في إحتيجاتهم الأساسية

كان قاسياً جداً لي أن أعتني بأطفالي أو زوجي ما جعل عائلتي عانت كثيراً بسبب الحالة التي كُنت فيها . بدلاً من أن أجد الراحة في كنيستي ، كانوا ينتقدوني عندما لا يرونني لعدة أيام . هذا احبطني أكثر لكن نعمة الله عضتني .

لم ابحث عن طبيب ليساعدني لان في الوقت الحاضر الأطباء يحلون كل شئ بالأدوية وأنا لا أريد هذا . مع ذلك ، عثرت يوماً على فيديو للنبي تي بي جوشوا على يوتيوب . بعد مشاهدة تلفزيون عمانوئيل ، عرفت أن مشكلتي كانت روحية والله وحده من يقدر أن يحررني . في نهاية 2013 ، بدأت في مشاهدة تلفزيون عمانوئيل بتفان كبير . في الواقع بدأت أستمع للتعاليم والرسائل بدأت تقوي إيماني وتشجعني .

بحلول ديسمبر 2013 إقتنعت أني لن أستسلم حتى أزور مجمع كنيسة كل الأمم لأنال التحرير . لمجد الله كُنت قادرة أن آتي للزيارة في 2014 . قبل ذهابي إلى سكوان ، كانت هناك معارضة كبيرة في منزلي وكان العدو يقذفني بأفكار سلبية أني أضيع وقتي ومالي ، واني لن أتحرر وسأرجع كما أنا . حاربت ضد هذه الأفكار حتى اثناء وجودي في مجمع كنيسة كل الأمم

لله المجد في يوم الأحد 23 فبراير 2014 ، حررني يسوع من خلال الحكماء من روح شرير جعلني وعائلتي ضائعون . بعدها قابلت رجُل الله الذي قدم لي ماء ممسوح مع ملصقات ممسوحة بالأسبانية والإنجليزية

” منذ عودتي إلى المنزل ، لم أشعر ثانيةً بإكتئاب ووحد ! تصرفاتي تجاه زوجي وأطفالي تحسنت جذريا . في حين أني قبلاً لم يكن لدي سيطرة على ما تصرفاتي او ما اشعر به – لا يهم ما هي المشكلة – الآن انا ليس عندي أي شئ ولا احد يستطيع أن يبعد عني السلام والفرح الهائل في قلبي . في الواقع أنا حامل بطفلي الثالث ورغم إنه مازال لدي بعض التحديات ، لكني أثق في الله والسلام في قلبي لا يتزعزع . المجد لله !!! إنني ممتنة جداً له . ”

NEXT
PREVIOUS
أضف شهادتك
جارى رفع الفيديو الخاص بك ....